الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009
السبت، أكتوبر 24، 2009
كلنا بنقول أيش عرفك أنت ؟؟؟
أيش عرفك أنت برأي شوية المنافقين اللي حواليك فيك ؟؟؟
أيش عرفك أنت أنك تنفع أصلاً تكون عمدة لقرية مش رئيس لدولة ؟؟؟
أيش عرفك أنت بشباب محبط مش لأقيين أي حاحة تخليهم يحب بلده ؟؟؟
أيشر عرفك أنت بمصر وسكان العشوائيات ؟؟؟
أيش عرفك أنت بأي حاجة مرتبطة بالشباب وأنت طول عمرك بعيد عنهم ؟؟؟
الجمعة، أكتوبر 23، 2009
الاثنين، أكتوبر 19، 2009
نعم.. نحن الرافضة!
في زمان من الأزمان.. اتشحت الدنيا بسواد مطبق، إثر حروب ونزاعات، وعصبيات وجهالات، سيطرت على الأذهان وعطلتها، بل أعطبتها، فجعلت أصحابها يئدون بناتهم، وينغمسون في شهواتهم، حتى بلغت بهم الجهالة، أن عبدوا الحجر والصنم، بل يأكلون إلههم عند الحاجة، فلا عقل لهم ولا كرامة، فهم كالأنعام بل أضل سبيلا. وبينما هم على هذه الحال المنحدرة، بزغ فجر الإسلام بنبي، بُعِث لهم وللعالمين رحمة، بشرهم وأنذرهم، ودعاهم إلى ما فيه خيرهم، حتى ينتشلهم من وحلهم، ويعلي شأنهم، إلى رقي وحضارة، ليس أعظم منها حضارة، لكنهم صموا آذانهم، وأعموا أبصارهم، فما التفتوا إلى النصيحة وأهملوها، واستمرئوا الغيّ والجهل والضلالة واعتنقوها. وما اكتفوا بذلك؛ بل أمعنوا في الإيذاء والجحود والعدوان، فلمّا لم يجد تهديدهم نفعا، فاوضوا على المساومة، بأن يتنازلوا عن الملك والسيادة، أو المال والجاه، مقابل التراجع عن الدعوة الإلهية. ظنوا أن بإمكانهم أن يعادلوا تلك بهذه، لكن كلمة عظيمة نطق بها سيد العظماء صلى الله عليه وآله كانت جوابا، فقال: "والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شِمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه"!
رفض نبينا هذه المساومة.. واقتدينا به، فنحن الرافضة!
…
ومرت الأيام، وإذا بالدعوة تنتشر وتسود، وتدخل الأمم في دين الله أفواجا، وينتصر النبي، بعضد الوصي، على الشرك والإلحاد، فتطهر الأرض من منابت الكفر، ويعم السلام العالم. لكن شرذمة من أهل النفاق بقت، على ملتها الجاهلية، واندست في الصفوف، ديدنها الوقيعة، والتآمر على الشريعة، دافعهم في ذلك أحقادهم، وهي أحقاد بدرية وخيبرية وحنينية. فوجهوا سهامهم إلى نفس الرسول، وزوج البتول، منذ أن شعروا بأنه الوريث الشرعي، والولي الذي لا سواه ولي، إذ قال سيد الأنبياء عليه وآله وعليهم السلام: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه". وأبى أولئك أمر السماء، كما أباه من كان قبلهم مع الأنبياء، فاجتهدوا بالتحضير لانقلاب، يزيح عليا عليه السلام عن منصبه. وما إن سُمَّ الرسول صلى الله عليه وآله، ومرض مرضه الذي استشهد فيه، حتى بدأ تنفيذ المؤامرة، وكلٌ يسعى لأن يكون له في الأمر حظ ونصيب، فيما اللعن عمّن يتخلف عن السرية ماثل، حتى بلغت جرأتهم في التطاول على مقام الرسالة أن قالوا: "إن النبي ليهجر"! وارتحل النبي غاضبا ساخطا، والوصي في حال تغسيل وتكفين وتجهيز، وهم إلى السقيفة مسارعون، على الدنيا مقبلون، وعن الآخرة معرضون، يتكالبون على السلطان، فأي ذلٍ وهوان! واحتجوا بالشجرة، وأضاعوا الثمرة، لا عهدا لرسول الله حفظوه، والدليل بعد إتيان الحطب "وإن؟"، ووقع الانقلاب، وسل إن شئت الحائط والباب! وقد قال تعالى: "أ فئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم". وحتى يستتب لهم الأمر، دعوا الإمام إلى القبول بالحكم الجديد، والرضوخ مع التهديد والوعيد، ظنوا أنهم يخيفون بذلك سيف الله الغالب، علي بن أبي طالب! فأجابهم صلوات الله عليه قائلا: "لسريع ما كذبتم على رسول الله صلى الله عليه وآله، أنا أحق بهذا الأمر منكم، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي"!
رفض إمامنا هذا التنازل.. واقتدينا به، فنحن الرافضة!
…
واستتب الأمر لطالبيه، على خطوات السامري وعجله، وتخاذل الناس وتقاعسوا، عن نصرة أخي الرسول وصنوه، بل لم تقم حميتهم لما جرى على ابنته البضعة منه، من ظلم وإجهاض وكسر ضلع! بل لم تتحرك ضمائرهم وهي صلوات الله عليها تناشدهم النصرة، بعد إذ سلبوها نحلة أبيها، وميراث بعلها وبنيها، فانقلبوا على أعقابهم، ويلا لهم وتعسا! أما أولئك، فجاءوا إليها بقناع الاعتذار، وبدعوى الاستغفار، يطلبون العفو عما سلف، ولو كانوا صادقين لأعادوا الحق لأهله، ولكنها السياسة والسلطان، وما تقتضيه أعراف الرياسة، والكياسة، من امتصاص غضب تولّد في النفوس، فأي دهاء هو ذلك الذي جعلهم يتجاسرون في طلب تناسي الماضي، من التي قتلوا جنينها! إلا أنها سلام الله عليها أجابتهم قائلة: "لا والله لا أرضى عنكما أبدا حتى ألقى أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما"!
رفضت سيدتنا الصفح عمن ظلم وتمادى.. واقتدينا بها، فنحن الرافضة!
…
وبعد أيام وليالي، مضى فيها كلٌ لسبيله، اجتمعوا للشورى، فيا لله وللشورى! أرادوا بها إذلال الأمير، ويأبى الله ورسوله والمؤمنون، فعرضوا عليه خلافة مشروطة، بأن يعمل بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة اثنين، أ فقدوا عقولهم؟ أم على قلوب أقفالها؟! كلا.. بل هم يعلمون، فمتى اعترض الريب فيه مع الأول منهم حتى صار يُقرن إلى هذه النظائر؟! فأجابهم صلوات الله عليه: "أما كتاب الله وسنة رسوله فنعم، وأما سيرة الشيخين فلا"!
رفض وليّنا هذه السيرة.. والتزمنا برفضها، فنحن الرافضة!
…
ومضت أعوام قليلة، وإذا بالصراع بين الحق والباطل يتجدد، بين حزب الله وحزب الشيطان، فمحمد عليه وآله السلام حاربه أبو سفيان، وعلي عليه السلام بغى عليه معاوية، والحسين عليه السلام قتله يزيد! وكيف لا والأخير وريث أهل الكفر والجحود والعدوان من الطلقاء؟ وكيف لا والحسين صلوات الله عليه وريث أهل بيت الوحي والرسالة من النجباء؟ لقد ساوموه كما ساوموا جده، عرضوا عليه بيعة لمن يزني بمحارمه ويلاعب القردة! أ فيرضخ الحسين وأستاذه في الثورة الحسن؟! لقد أجابهم: "إنّا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، بنا فتح الله، وبنا يختم، ويزيد رجل شارب الخمور، وقاتل النفس المحترمة، معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله"!
رفض إمامنا هذه المذلة.. واقتدينا به، فنحن الرافضة!
…
ومرت الأزمان، وتشكلت فرقتان، أحدهما كانت للسلاطين منصاعة، ولأئمة الجور منقادة، بذريعة حرمة شق عصا الطاعة، والأخرى تمردت وناهضت ونهضت، بثورات وثورات، ضد الظلم والظلمة، وأهل الفسق والفجور، صابرة محتسبة، من آل بيت الرسول مقتربة، ولولايتهم معتنقة، وبإمامتهم ملتزمة، "لا حكم إلا لمحمد وآله" كان شعارهم، و"يا لثارات الحسين" كان هتافهم. فإذا بهم يشكلون جبهة التحدي والعصيان، لمن كان همه السلطان، فرفضوا الرضوخ للحكام، وتحملوا ما أصابهم، لأن كلمة عظيمة كانت ترن في آذانهم تقول: "هيهات منا الذلة"!
رفض أولئك حكام الجور.. وكذلك نحن، فنحن الرافضة!
…
واختلق قسم من فريق الخنوع، والخضوع، نكاية لأهل الإباء، والولاء، قصة مزعومة، بزيد الشهيد سلام الله عليه ملصوقة، فقالوا أن ظهور "الرافضة" كان في زمانه، إثر سجال بينه وبين جماعة من أتباعه، لكنهم أغفلوا أن "الرافضة" أقدم من ذلك بكثير، فهي عنوان للملتزم بالدين وأئمته، الرافض للكفر وجلاوزته، وإن أرادوا دليلا، فها هو معاوية إمامهم يقول في رسالة وجهها إلى الداهية عمرو بن العاص عندما هرعت الأمة إلى مبايعة الوصي: "إن علي بن أبي طالب قد اجتمع إليه رافضة أهل الحجاز وأهل اليمن والبصرة والكوفة" (الفتوح لابن أعثم 382:2). فها هو معاوية يصرح بأن الرافضة ليسوا سوى شيعة علي! فإذا كان هذا اللقب ظهر قبل ثورة زيد الشهيد - البريء من مقالتهم - بسنوات طوال، فعلى مَ إذن ينسبون ما اختلقوه إليه؟!
والله لقد أرادوا أن يذموا فمدحوا، وأن يقدحوا فأثنوا، عندما وصموا أهل الولاية بالرفض! وعليهم نعيد ما قاله إمامهم الشافعي: "إن كان رفضا حب آل محمد، فليشهد الثقلان أني رافضي"! وإليهم نبلغ ما شهد لنا به إمامنا الصادق صلوات وسلامه عليه إذ قال له أبو بصير: "جعلت فداك! فإنا قد نبزنا نبزا انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت به الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم. فقال عليه السلام: الرافضة؟ قلت: نعم! قال (الإمام الصادق عليه السلام): لا والله ما هم سموكم بل الله سماكم به. أما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لما استبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى عليه السلام لما استبان لهم هداه، فسموا في عسكر موسى عليه السلام (الرافضة) لأنهم رفضوا فرعون، وكانوا أكثر أهل ذلك العسكر عبادة وأشدهم حبا لموسى وهارون وذريتهما عليهما السلام. فأوحى الله عز وجل إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني سميتهم به ونحلتهم إياه. فأثبت موسى عليه السلام الاسم لهم، ثم ذخر الله لكم هذا الاسم حتى نحلكموه. يا أبا محمد، رفضوا الخير ورفضتم الشر! افترق الناس كل فرقة وتشعبوا كل شعبة فانشعبتم مع أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وآله، وذهبتم حيث ذهبوا واخترتم من اختاره الله لكم".
نقلاً عن موقع سماحة الشيخ المجاهد : ياسر الحبيب دام عزه
الأحد، أكتوبر 18، 2009
الشيخ الحبيب منذراً الطاغية حسني مبارك ونظرائه: ”ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب“!
اجتمعت الجماهير المؤمنة أمام السفارة المصرية في لندن بعد ظهر اليوم الثاني من شهر شعبان لسنة 1430 ملبية نداء هيئة خدام المهدي (عليه السلام) لنصرة إخوانهم المهتدين المتشيعين في مصر الذين تم اعتقالهم قبل نحو شهر وعلى رأسهم سماحة العلامة الشيخ حسن شحاتة من قبل أجهزة المخابرات المصرية سيئة الصيت حيث يتم إخضاع المعتقلين لديها لصنوف التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، فهتف المؤمنون بالشعارات والنداءات التي شقت آفاق السماء وطالبوا فيها فرعون مصر وأزلامه بإطلاق سراح الشيخ شحاتة والمؤمنين الذين معه فورا وأبدوا احتجاجهم على التهم السخيفة التي وُجهت لسماحة الشيخ ومن معه من المؤمنين والتي هي على زعمهم:
1- اعتناق أفكار متطرفة تخالف صحيح الدين الاسلامي منها الادعاء بأحقية الإمام علي (عليه السلام) بالخلافة!
2- ممارسة العبادات بأسلوب يخالف صحيح الدين بأداء الصلاة على قطعة حجر (التربة) مأخوذة من تربة كربلاء!
3- عدم جواز رفع الأذان أو أداء الصلاة إلا خلف إمام من آل البيت!
4- سب الصحابة!
5- تهديد الأمن القومي المصري!
وطالبت الجموع المحتشدة بإعطاء الشيعة في مصر حقهم كغيرهم، فما بال النصارى وغيرهم لهم حقوقهم الكاملة في مصر والشيعة يمنعون من أبسط الحقوق ويتعرضون إلى شتى صنوف الاضطهاد والتمييز؟!
وقد شارك في التظاهرة نخبة من أهل العلم والثقافة وشخصيات اجتماعية وحقوقية نشطة وطلبة من الجامعات البريطانية. وألقيت العديد من الكلمات والخطابات التي عبرت عن الغضب على تجاوزات النظام المصري الظالم بحق شيعة أهل البيت الطاهرين عليهم السلام، كانت من بينها كلمات باللغة الإنجليزية للأخوة الكرام: هاشم التميمي، سجاد الحائري، محمد البحراني، حيث بيّنوا فيها أن ما أقدمت عليه أجهزة القمع المصرية يعتبر مخالفاً لمواثيق حقوق الإنسان لأن من حق الإنسان أن يختار دينه ويؤدي عباداته دون منع أو ضغط أو إكراه، واستغربوا صمت الحكومات الغربية وبقاء علاقتها مع النظام المصري الاستبدادي رغم علمها بما يعانيه الشعب المصري المظلوم بسببه.
وأشاروا إلى أنه ليس للشيعة أية مساجد أو حسينيات أو دور عبادة داخل مصر رغم تقديم الشيعة المصريين (وعددهم يناهز المليون ونصف) الكثير من الطلبات الرسمية للترخيص ببناء مساجد لهم، لكن الحكومة ترفض هذه الطلبات حيث تعتبر الانتماء إلى التشيع ”جريمة“! رغم أن الأزهر كان قد اعترف بالمذهب الشيعي كمذهب إسلامي وكذلك المفتي المصري الحالي علي جمعة، ورغم أن النصارى واليهود وباقي الطوائف غير الإسلامية لها كنائسها ومعابدها وتمارس عباداتها بكل حرية لكن الشيعي هو فقط المحروم من ذلك!
كما ألقى فضيلة السيد حيدر الموسوي وفضيلة السيد هاشم آل ماجد كلمتين باللغة العربية ذكّرا فيهما بتاريخ النظام المصري المعادي لشيعة أهل البيت الطاهرين عليهم الصلاة والسلام، ووصفا الطاغية حسني مبارك بالعمالة والخيانة، ووجها كلمة للأخوة المؤمنين المعتقلين في سجون الطاغية المصري بأننا لن ننساهم، وسنظل ندعو لهم ونتوسل بمحمد وآل محمد (عليهم السلام) لتفريج كربتهم وإطلاق سراحهم، كما خاطبا العالم الحر بالوقوف إلى جانب هذه القضية الإنسانية.
وردّدت الجماهير المحتشدة هتافات: ”الموت لمبارك! الموت لطنطاوي! الموت للقرضاوي! لن نسكت! لن نركع! لن نخضع! التشيع قادم إلى مصر رغما عن أنوفكم!“ وكان للأخ حامد البدري الدور البارز في إثارة حماس الجماهير بأشعاره باللهجة العراقية الشعبية (الهوسات)، وشاركه في ذلك الأخ علي عايد الناصري.
ووسط هذه الهتافات والحماس الجماهيري ألقى سماحة الشيخ الحبيب كلمته التي زلزلت أركان السفارة والعاملين فيها، حيث قال: ”إننا نعلم لماذا كل هذا الكره والحقد على الشيعة ولماذا يحارب حسني مبارك وغيره من الطغاة انتشار التشيع، لأن التشيع مبدأ ضد الظالمين والطغاة على طول الخط، وهؤلاء يعلمون أنه إذا انتشر التشيع في بلدانهم فإن عروشهم ستسقط لأن الشيعة لا يرضخون للظالمين ويرفضونهم، ولهذا يُطلق عليهم: الرافضة“.
وأضاف سماحته أيضا: ”إن اللامبارك يزعم بأن ولاء الشيعة لغير أوطانهم! وهنا نسأل: أنت ولاؤك لمن؟! أليس لسيد البيت الأبيض وللصهاينة“؟ كما هاجم سماحته شيخ الأزهر محمد طنطاوي الذي أرجع التشيع في مقابلة مع إحدى المجلات اللندنية إلى أصول يهودية وزاعماً أنه يضيف بنفسه ركنا سادساً للإسلام هو ”احترام الصحابة“ رداً على الشيعة! فذكّر الشيخ الحبيب بأن ما يسمى بالتسنن هو الذي يرجع إلى أصول يهودية في الواقع حيث استقدم عمر بن الخطاب كعب الأحبار اليهودي ليكون مرشداً دينياً للمسلمين ومن خلاله جاءت الأحاديث الإسرائيلية والتراث اليهودي التي تم تزريقه داخل التراث الإسلامي. وأضاف سماحته: ”إن ما يسمى بالإسلام السني قد سقط اليوم في عيون شعوب هذه الأمة ولذلك فإنها تتجه إلى إسلام أهل البيت عليهم السلام“.
وبيّن سماحته أن كل ما يقوم به هؤلاء هو رد على ما يسمونه الغزو الشيعي فهم يعلمون أن مصر عاد إليها التشيع من جديد فهناك قرى بأكملها تتشيع، وما هيجان ذلك الثور الهائج القرضاوي إلا دليلا على ذلك حيث كان يصرخ مستغيثاً بقومه من انتشار التشيع داخل مصر.
وأنذر سماحة الشيخ حكام العرب بما أنذرهم به الإمام جعفر بن محمد الصادق (سلام الله عليهما) الذي قال كلمة مازال صداها يرن في أذن التاريخ حيث قال:”ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب“! وهي إشارة إلى قرب ظهور حفيده مولانا الإمام المهدي الموعود صلوات الله عليه وعجل الله فرجه الشريف.
ثم ختم سماحته بقوله أن التشيع على طرف نقيض من الظالمين والطغاة لذلك يهابون التشيع ويحاربونه ولهذا يحاولون إيقاف المد الشيعي لكن هيهات، التشيع سيل يجرفهم عن بكرة أبيهم! وأتبع الحضور كلمة سماحته بهتافات العزة والكرامة: ”الله أكبر.. لبيك يا حسين.. هيهات منا الذلة.. حيدر حيدر“.
وفي أثناء التظاهرة بُثت كلمة صوتية مرسلة من الدكتور أحمد راسم النفيس أحد القيادات الشيعية في مصر، حيث تطرق فيها إلى أوضاع الشيعة في مصر في الآونة الأخيرة والحملة الوهابية المسعورة التي تستدف الشيعة وحملة النظام المصري ضد المؤمنين وقال أنها ستفشل كما فشلت المحاولات من قبل لإطفاء نور أهل بيت النبوة سلام الله عليهم وآخرها النظام الصدامي، وقال الدكتور: ”عجيب الإصرار على تجريم مبدأ التشيع لأهل البيت عليهم السلام واعتباره مخالفة لصحيح الدين وكأن التشيع أصبح في عرف هؤلاء انحرافا عقائديا ومخالفة لصحيح الدين! هذا في وقت لا يرى فيه القوم بأسا في التعاون مع اسرائيل في إحكام الحصار على أهل غزة، بل وربما كان هذا الحصار هو صحيح الدين في رأيهم“!
وأضاف أنه كان هناك تحرك قانوني تضامني من قبل بعض المحامين ومنظمات حقوق الإنسان للتعجيل بإطلاق سراح المعتقلين المظلومين، منبها على أن الحملة الأخيرة على الشيعة تأتي بتنسيق تام مع الجماعات الوهابية الطالبانية الارهابية التي تم إفساح المجال لها بشكل واسع عبر الفضائيات لبث حملات الكراهية وتأجيج نار الحقد وتوزيع الأكاذيب يمينا وشمالا ضد شيعة أهل البيت عليهم السلام حيث يمتلك هؤلاء العديد من المحطات الفضائية والعديد من المواقع الالكترونية فضلا عن الصحف الممولة من قبل كبار الوهابيين الممولين.
وختم داعيا من مصر الكنانة التي احتضنت تراث أهل البيت عليهم السلام وأجسادهم الطاهرة المؤمنين والمؤمنات في لندن وجميع بقاع العالم والمجتمع الدولي أن يتضامنوا مع هذا الشعب المظلوم ومع هذه الفئة المظلومة المعتقلة والمغيبة في السجون ظلما وعدوانا وأن يتوفر لهذا الفئة الحق الكامل في الدفاع عن النفس وأن تتوفر لها الظروف الطبيعية والإنسانية عملا بمواثيق حقوق الانسان التي يحترمها أغلب دول العالم باستثناء تلك الدول التسلطية الدكتاتورية التي لا تقيم وزنا لهذه القيم.
وكان ختام التظاهرة من قبل سماحة السيد أحمد النواب حيث ردّد الحضور معه دعاء الفرج والابتهال إلى الله تعالى أن يفرّج عن الؤمنين الشيعة المكروبين في مصر قريباً عاجلاً.
الجدير بالذكر أن موظفي السفارة المصرية الجبناء كانوا قد جعلوا فرجة صغيرة في نوافذ السفارة حيث كانت تظهر بين الفينة والأخرى كاميرا صغيرة لتصوير المتظاهرين! وعندما صرخ بهم الأخ هاشم التميمي: ”صورونا فنحن لسنا خائفين منكم أيها الجبناء“! ولّوا بالفرار من الباب الخلفي للسفارة ولم يعودوا إلا بعد انتهاء التظاهرة حيث شاهدهم بعض الأخوة الذين كانوا يهمّون بركوب سيارتهم وصرخوا بهم لكنهم دخلوا مذعورين بسرعة إلى داخل مبنى السفارة!
الإمام الحسن (صلوات الله وسلامه عليه) يفضح معاوية وعمرو ابن العاص (بسند صحيح)
قال ابن سعد في ترجمة الإمام الحسن (صلوات الله وسلامه عليه) من طبقاته الكبرى :
أخبرنا يزيد بن هارون ( ثقة متقن عابد ) ، قال : أخبرنا حريز بن عثمان ( ثقة ثبت ) ، قال : حدثنا عبدالرحمن بن أبي عوف الجرشي ( ثقة يقال أنه أدرك النبي ص ) ، قال : لمّا بايع الحسن بن علي معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الاعور السلمي عمرو بن سفيان : لو أمرت الحسن فصعد المنبر فتكلم عيي عن المنطق ! فيزهد فيه الناس .
فقال معاوية : لا تفعلوا ، فوالله لقد رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يمص لسانه وشفته ، ولن يعي لسان مصه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو شفتين .
فأبوا على معاوية فصعد معاوية المنبر ثم أمر الحسن فصعد وأمره أن يخبر الناس أني قد بايعت معاوية .
فصعد الحسن المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
أيها الناس ، إن الله هداكم بأولنا ، وحقن دماءكم بآخرنا ، وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم ، وأن يوفر عليكم غنائمكم ، وأن يقسم فيكم فيئكم .
ثم أقبل على معاوية فقال : كذلك ؟ قال : نعم ، ثم هبط من المنبر وهو يقول ـ ويشير باصبعه إلى معاوية ـ : « وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين » فاشتد ذلك على معاوية .
فقالا : لو دعوته فاستنطقته ، قال : مهلا ، فأتوا فدعوه ، فأجابهم فأقبل عليه عمرو بن العاص ، فقال له الحسن : أما أنت فقد اختلف فيك رجلان رجل من قريش وجزار أهل المدينة فادعياك فلا أدري أيهما أبوك !
وأقبل عليه أبو الاعور السلمي ، فقال له الحسن : ألم يلعن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان ؟ !
ثم أقبل معاوية يعين القوم ، فقال له الحسن : أما علمت أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعن قائد الاحزاب وسائقهم ، وكان أحدهما أبو سفيان والاخر أبو الاعور السلمي ؟ !
نستفيد من هذه الرواية الصحيحة عند العامة :
(1) طعن عمرو بن العاص ( صحابي ! ) وأبي الأعور عمرو بن سفيان ( عده بعضهم من الصحابة ) في الإمام الحسن عليه السلام سيد شباب أهل الجنة !
(2) اعتراف معاوية بفضل الإمام (ع) وقوة منطقه ، وتكذيب ابن العاص وأبي الأعور له !
(3) تشهد الحادثة بأن الإمام المجتبى (ع) كان مجبوراً على الصلح مضطراً إليه ، وأنه هدف إلى حقن الدماء .
(4) الصلح مشروط بأمور ذكر الإمام منها : "وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم ، وأن يوفر عليكم غنائمكم ، وأن يقسم فيكم فيئكم" .
(5) إشارة الإمام (ع) لمعاوية بقوله تعالى : "وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ" تشبيه له بالكفار الذين أعرضوا عن دعوة الرسول (ص) وجحدوا بالرسالة فكانت الدنيا متاع لهم قبل عذاب يوم القيامة !
(6) الجزء المتبقي من الرواية ... لا تعليق !!
هل للإمام علي عليه السلام أبناء بإسم ابو بكر و عمر و عثمان ؟
)إعلام الورى : الطبرسي - ص 203
الإرشاد : للمفيد - ص 186
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 213
جلاء العيون : ص182
كشف الغمة : ج2 ص 64
مقاتل الطالبيين : ص 142
الجواب :
الأخ الكريم
أما بخصوص أبي بكر بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فلم يعلم أن هذا هو اسمه، فقد أكد الشيخ المفيد في الإرشاد ص186 أن أبوبكر كنيته، لا اسمه أما اسمه فهو محمد الأصغر.
كما لم يعلم أن اسم الخليفة الأول هو أبو بكر ، فقد قال ابن الأثير بعد أن عنونه باسم عبدالله بن عثمان أبوبكر الصديق: "وقد اختلف في اسمه، فقيل: كان عبد الكعبة فسماه رسول الله (ص) عبدالله. وقيل: إن أهله سموه عبد الله. ويقال له عتيق أيضا". (أسد الغابة ج3 ص315 ط دار إحياء التراث – بيروت، الطبعة الأولى 1996م بتصحيح: عادل أحمد الرفاعي)
أما بخصوص عمر بن أمير المؤمنين (ع) فقد ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء ج4 ص134 أن الذي جعل هذا الاسم لصيقا به في أوساط عامة الناس هو عمر بن الخطاب، فقد سماه باسمه عندما ولد في أيام خلافته.
ومن المعلوم أن موقع عمر بن الخطاب كخليفة بيده الحكم يسمح له بجعل الاسم الجديد هو المنتشر على ألسن الناس، وأما اسمه الحقيقي فلا يعلم ما هو بالضبط.
وهناك شواهد أخرى تثبت أن عمر قد غير أسماء بعض الأشخاص غير ابن أمير المؤمنين (ع).
مثلا نقل ابن حجر في فتح الباري ج2 ص374:
"وروى ابن سعد بإسناد صحيح إلى نافع قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا فسماه عمر كثيرا". (وراجع أيضا الطبقات الكبرى ج5 ص14، وتاريخ مدينة دمشق ج50 ص35 و36 ، وعون المعبود ج4 ص3، وتهذيب التهذيب ج8 ص375)
وذكر ابن السني:
"طحيل بن رباح أخو بلال بن رباح وقد سماه عمر خالد بن رباح". (المصنف لابن عبد الرزاق الصنعاني ج1 ص61 الهامش3)
وذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى ج6 ص76 بسنده عن محمد بن المنتشر قال:
"كان اسم أبي مسروق: الأجدع، فسماه عمر عبد الرحمن".
وكذلك يستفاد من تاريخ عمر بن الخطاب أنه غير أسماء مجموعة من الأشخاص من الذين كانوا على أسماء الأنبياء!!! وقد يكون عمر بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) أحدهم.
فقد نقل ابن الأثير في أسد الغابة ج3 ص284 في ترجمة عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ما يلي:
"ونشأ عبد الرحمن في حجر عمر، وكان اسمه إبراهيم فغير عمر اسمه لما غير أسماء من تسمى بالأنبياء وسماه عبد الرحمن".
ولو تجاوزنا ما فات فإن هناك أشخاصا آخرين في الصحابة باسم أبي بكر وعمر وعثمان، فما الدليل على أن أمير المؤمنين (ع) أراد خصوص الخلفاء الثلاثة من جهة حبه لهم؟!
فقد نقل ابن الأثير في باب الكنى من أسد الغابة عن الحافظ أبي مسعود أن هناك صحابيا آخر اسمه أبو بكر. (لو سلمنا بأن اسم الخليفة الأول هو أبو بكر)
كما نقل وجود ثلاثة وعشرين صحابيا باسم عمر سوى عمر بن الخطاب، ومنهم عمر بن أبي سلمة القرشي، وقد ذكر ابن الأثير في ترجمته: "ربيب رسول الله لأن أمه أم سلمة زوج النبي، ….. وشهد مع علي (ع) الجمل، واستعمله على البحرين، وعلى فارس".
فلم لايكون هو المقصود بتسمية أمير المؤمنين (ع) لابنه دون عمر بن الخطاب لو أصر الخصم على أن الإنسان إنما يسمى أولاده بأسماء من يحبهم، لا من أجل رغبته وحبه لذات الإسم.
أما من تسمى باسم عثمان فقد ذكر ابن الأثير تسعة عشر شخصا سوى عثمان بن عفان.
وقد نقل أبو الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبيين ص55 أن أمير المؤمنين (ع) قال في ابنه عثمان: "إنما سميته باسم أخي عثمان بن مظعون". فهذا تصريح في أن بعض من سماهم أمير المؤمنين (ع) من أولاده لم يكن المراد به أحد الخلفاء الثلاثة.
والأهم من كل هذا أن السابر في كتب الحديث والتاريخ يتيقن من موقف أمير المؤمنين (ع) من الخلفاء الذين سبقوه وممن ظلموه وغصبوا حقه، فلا ينفع من يريد إثبات حسن علاقته بهم أن يتشبث بخيوط بيت العنكبوت!!
﴿ وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ﴾
موقع المشكاة - السيد هاشم الهاشمي